سلاف فواخرجي: أعيش حالة من الحلم والانتظار ؟؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلاف فواخرجي: أعيش حالة من الحلم والانتظار ؟؟!!

مُساهمة  نسيم جورج وسوف في الأربعاء مايو 28, 2008 1:11 pm

سلاف فواخرجي: أعيش حالة من الحلم والانتظار ..







سلاف فواخرجي

أعيش حالة من الحلم والانتظار


بموهبتها ونجوميتها أصبحت النجمة سلاف فواخرجي أحد أهم وجوه السينما السورية في مصر، حيث كان لقاء تشرين معها، وهي تصور آخر أعمالها السينمائية "ليلة البي بي دول"، مع نخبة من نجوم السينما العربية والمصرية، بعد أن أنهت في سورية مؤخراً تصوير فيلم "حسيبة" عن رواية بذات الاسم للأديب السوري خيري الذهبي، كما قامت في الموسم الرمضاني الفائت ببطولة أحد أهم أعمال الدراما السورية "رسائل الحب والحرب". ‏

حدثينا عن فيلم "ليلة البي بي دول" ودورك فيه وتعاونك مع الشركة المنتجة؟ ‏



دوري في هذا الفيلم جديد ومختلف

يشكل المحور السياسي العنصر الأساسي لسيناريو فيلم "ليلة البي بي دول"، إضافة للكثير من المواقف الحياتية والاجتماعية والكوميدية، فهو رغم الخط السياسي الواضح فيه لم يغفل الأحداث الأخرى الموازية التي تحمل مضامين وأفكاراً مهمة وغنية. كل شيء موجود على صعيد الحياة والكوميديا والسياسة، وسيكون العمل مهماً لكل من عمل فيه.

وماذا عن دورك في الفيلم؟ ‏

دوري في هذا الفيلم جديد ومختلف ولم أقدمه من قبل سينمائياً ويحمل حالة إنسانية عالية جداً وبساطة محببة وجميلة ومؤثرة، كما يحمل في طياته حساً كوميدياً طريفاً، لم أقدمه من قبل سينمائياً، ولا أريد التوسع في تفاصيل الشخصية كي تبقى محتفظة بخصوصيتها لحين العرض.

الفيلم من تأليف الكاتب عبد الحي أديب وإخراج عادل أديب وإنتاج شركة (جود نيوز)، ويقوم بأدوار البطولة فيه نخبة من نجوم السينما العربية وهم: محمود عبد العزيز، نور الشريف، محمود حميدة، جمال سليمان، ليلى علوي، نيكول سابا، غادة عبد الرازق، علا غانم، جميل راتب، عزت أبو عوف، أحمد مكي. وتعاوني مع شركة جود نيوز هو الثاني بعد تجربة أولى معها في فيلم "حليم" إلى جانب النجم الراحل أحمد زكي، لذلك لم أتردد في خوض التجربة من جديد، ولاسيما أن القائمين عليها يتمتعون بتجربة فنية متميزة، ويتطلعون لإنتاج وتقديم سينما مهمة وراقية، كما أحاطوني بالرعاية والاهتمام كأهلي، وهذا ما يجعلني أتواصل معهم دائماً. ‏

هل هناك تقاطعات بين دوريك في فيلم "حسيبة" مع المخرج ريمون بطرس وفيلم "ليلة البي بي دول"؟ ‏

دوري في فيلم "حسيبة" مختلف جذرياً فهو يمثل دور المرأة الدمشقية المناضلة التي أنشأت مملكة اقتصادية في ظروف صعبة وناضلت ووقفت إلى جانب المناضلين، فهو ذو خصوصية من حيث الدور والبيئة الدمشقية التي هي مسرح ومنتهى الدور والفيلم. في حين أن دوري في فيلم "ليلة البي بي دول" يحمل الكثير من الخطوط الحياتية والكوميدية، ولا يوجد أي شبه أو تقاطع يذكر بين الشخصيتين. وكلاهما مهمان بالنسبة لي، لأنهما يحملان تنوعاً واختلافاً، وأتوقع أن يشكلا قفزة نوعية في مسيرتي الفنية. ‏


هل تحرصين على الوجود في السينما المصرية؟ ‏

السينما المصرية تحمل تاريخاً طويلاً وتجربة كبيرة ومهمة، وهناك تقاليد فنية راسخة وعريقة لا يمكن لأحد إنكارها، وتضيف لرصيد الفنان الكثير، إضافة للانتشار الواسع، فهي متابعة بشكل كبير. ومشاركتي فيها فتحت لي الأبواب عربياً فالجمهور المصري عرفني أكثر من خلال فيلم "حليم"، والآن فيلم "ليلة البي بي دول" الذي يقدمني بطريقة جديدة ومختلفة. ‏

كما أن استقبال الشعب والجمهور المصري لي كان رائعاً ومبهراً لم أتوقعه، وهذه نعمة من الله عندما يكون هناك من يتابعك ويهتم بك ويحبك ويحترم فنك، وإذا تكلمت غير ذلك فهذا نكران للجميل، لأنني لم أشاهد احتفاء بحرارة استقبال الشعب المصري للفنان العربي. ‏

ما رأيك فيما يقوله البعض من أن الفنان السوري كان ضيفاً في مهرجان دمشق السينمائي؟ ‏



نحن بحاجة لاستثمارات أكبر في السينما العربية

لقد شاركت في حفل افتتاح مهرجان دمشق السينمائي، واستقبلت الضيوف وكأنني في بيتي، ولم أشعر أنني ضيفة، رغم أن مشاركتنا في المهرجان كانت محدودة. فأنا معنية بمهرجان بلدي السينمائي، وباستقبال الفنانين العرب وجميع الضيوف المشاركين وأفلامهم. لدينا في سورية محاولات على "قدنا" نحلم بأن تكبر وتتطور، وفي كل عام نعيش حالة من الحلم والانتظار وأنا متفائلة ولا أحب التشاؤم. ‏

وأعتبر نفسي إحدى الفنانات المحظوظات، لأن أول عمل فني لي كان في السينما مع المخرج ريمون بطرس، ثم شاركت في فيلم آخر مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد، ثم فيلم حسيبة الذي أعتبره نقطة مهمة ومضيئة في حياتي، لكن تبقى السينما السورية بحاجة لتضافر كل الجهود، ولدخول القطاع الخاص مرحلة الإنتاج لنستطيع النهوض بهذا القطاع الفني والاقتصادي الحيوي. ‏

ولكن هل السينما العربية ضيفة في مهرجاناتها؟ ‏

نحن بحاجة لاستثمارات أكبر في السينما العربية، رغم أن بعضها وصل للعالمية كالسينما المصرية من خلال أفلام مهمة حصدت جوائز كما في مهرجان كان وغيره. ‏وهناك مهرجانات عربية أخرى ومحاولات مهمة لا يمكن إغفالها، لكن تبقى السينما العربية بحاجة لدعم أكبر للمشاركة في المهرجانات وتحقيق ما تطمح إليه. ‏

هل سنراك في فيلم مغربي يوماً؟ ‏

عرض علي منذ فترة مشروع فيلم سينمائي مغربي من قبل أحد المنتجين السينمائيين في المغرب وباللهجة المغربية، لكنه تأجل لعدة أسباب، وأنا مازلت على استعداد لخوض هذه التجربة الجديدة، وأتمنى أن تتحقق في أقرب وقت، لأنها ستكون نافذتي على الجمهور المغربي الذي أحب وعلى السينما العربية في دول المغرب العربي، وبداية لتأسيس تعاون من نوع مختلف، وأشعر بالحماسة لذلك، لأن العمل في المغرب وباللهجة المغربية سيكون مهماً لي. والسينما المغربية سينما جيدة ومهرجان مراكش أحد أهم دعائمها، رغم أنني وللأسف لم أحضر المهرجان شخصياً، لكنه يعتبر من أهم المهرجانات العربية وله سمعة عطرة ويستقطب الكثير من النجوم العالميين .
avatar
نسيم جورج وسوف
عضو فعال

المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 21/05/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى